يسوعيّون ... هوّيتنا

بقلم أوليفر بروج أوليفيه اليسوعيّ
نقلها إلى العربية نُهاد فرح

من الواضح أنّ إغناطيوس دي لويولا لم يتحدث قطّ عن قراءة لفيلم، لسبب بسيط ضمن عدّة أسباب وهو أنّ السينما لم تكن قد دخلت بعد في الساحة. ومع ذلك أعتقد أن ما يعرضه علينا إغناطيوس في كتابه الصغير بعنوان "الرياضات الروحيّة" عن التأمّل والتفكير المــُعمّق في نصوص الكتاب المقدّس، يمكن أن يقدّم لنا مسارًا لقراءة معيّنة لفيلم. هذه القراءة تسمح لنا بالدخول بشكل أعمق في معنى العمل السينمائيّ لنرى كيف يؤثّر فينا ويتحدّانا.

نقلها إلى العربية ربيع الحورانيّ اليسوعيّ

الغابة تحتضر. هذه حالة غابة الأمازون البرازيليّة. إنّها تُعرف برئة العالم؛ ولكن وفق سير الأمور، نشعر بأنّ هذا التعريف لن يدوم طويلاً. فالمياه ملوّثة لدرجة أصبحت غير صالحة للشرب ولا لصيد السمك. تنقرض فيها الثديات والزواحف والطيور الواحدة تلو الأخرى. وتهدّد عدّة عوامل ثروتها: تجارة المخدّرات، الجريمة المنظّمة، تسلّح الجماعات الحدوديّة، الاستثمار الزائد لثرواتها الطبيعيّة، هذا بالإضافة إلى القرصنة البيولوجيّة الّتي تمارسها المؤسسات الأجنبيّة: "الأعشاب الطبيّة، ومواد التجميل". أصبحت الضغوط والهجمات بمثابة أموال، فلا تتردد في القتل من أجل السيطرة على قطعة أرضٍ صغيرة. وفي وسط هذه المعمعة يُكافح السكان الأصليّون من أجل البقاء والحفاظ على هويّتهم. وفي النهاية، ليست غابة الأمازون خضراء كما نعتقد دائمًا...

" فمن خلال التدريس، والإشراف على رسائل الطلبة وأطاريحهم، والأبحاث المتنوّعة، والأعباء المتعدّدة هذه، مارس الأب لويس بوزيه، الآتي من فرنسا إلى لبنان محبّة الله ومحبّة الآخر، طوال حياته الّتي أمضاها في خضمّ العالم العربيّ. لقد رعى طلبته على اختلاف مِللهم ونِحلهم بالكلمة الطيبة والمثل الحسن، وعندما حالت الحرب بينهم وبين جامعتهم، ذهب إليهم غير عابئٍ بالصعاب والأهوال. ورعى زملاءه والعاملين معه أيضًا، بالكلمة الطيّبة والمثل الحسن، فقدّم لهم النصيحة، ومحضهم خالص مودّته. فنحن نفتقد منه اليوم كلّ ما تقدّم، ولكن أكثر ما نفتقده، هو تلك المودّة الخالص، وتلك الكلمة الطيّبة" . د. أهيف سنّو.

بقلم يوسف عبد النور اليسوعيّ

يبدأ القدِّيس إغناطيوس الرياضة الروحيَّة مع نصّ المبدأ والأساس. فبعد مجموعة من الفوائد التي من خلالها يشرح ماهيَّة الرياضة الروحيَّة، يضع أمامنا الغاية التي يُنشد إليها، ألا وهي: "رياضات روحيَّة ليتغلَّب الإنسان على نفسه ويُنظِّم حياته بدون أن يتَّخذ قرارًا مبنيّا على أي تعلُّق غير منظَّم." وهذا بوضوح ما يريد أن يصل إليه القدِّيس، فهدف تنظيم الحياة يضعه أمام المتروِّض منذ البداية. ولكي لا يضلّ الطريق، يضع قدمه على أوَّل الطريق: "المبدأ والأساس". فلكي نبني حياتنا، يدعونا السائح – كما يحبّ أغناطيوس أن يدعو نفسه - إلى وضع حجر الأساس في حياتنا والعودة إلى مبدأنا.

قد يبدو الزمن غير مناسبٍ لظهور كتابٍ عن البيئة باللغة العربيّة. فالناس مشغولون بمَن سيحكمون الأقطار العربيّة، ولا ينتبهون إلى أنّ الأرض العربيّة تموت بسبب التلوّث البيئيّ، ولن ينال الفائزون بالسلطة سوى أطلال دمار. لهذا السبب أصرّ الأب سامي حلاّق اليسوعيّ على إصدار كتاب أوراق بيئيّة، قراءة في لاهوت البيئة، دار المشرق، بيروت، 2011، ص. 360. فالكتاب ليس تجاهلاً لصراعات المجتمعات العربيّة، بل صرخة تحذيرٍ للدمار المحدق بأراضي الضادّ إذا استمرّ سلوك العائشين عليها بهذا الشكل.

ولد لويس غُونزاغا يوم 9آذار (مارس) عام 1568. وهو الأبن البكر لأبيه، ووريث لقب الأسرة. ولهذا، أهتمّ والده بتدريبه على حياة النبلاء، كما درّبه على المبارزة واستعمال السيف. وفي سن السابعة أصابته الملاريا، فلم يعد قادرًا على التمرّن أو حمل السلاح. فتبدّلت حياته الأرستقراطيّة المليئة بالتباهي والاستعراض الخارجيّ إلى حياة داخليّة صرفة، وأمضى غالبيّة وقت استشفائه في الإصغاء إلى صلوات المزامير الّتي كانت ترتل في كنيسة القصر. فصار يتذوق الصلاة ويميل إلى الهدوء والسكينة.

اضغطوا على العنوان لمشاهدة البرنامج بالكامل

أو راسلونا على بريدنا الإلكترونيّ لمزيد من الاستفسارات أو المعلومات

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

بقلم " زيرينه حدّاد " إحدى متطوّعي الهيئة

يُعتبر المكتب الإقليميّ للهيئة اليسوعيّة لإغاثة اللاجئين في الشرق الأوسط أحدث المكاتب الّتي أُضيفت إلى شبكة مراكز الهيئة اليسوعيّة لإغاثة اللاجئين "JRS" في أنحاء العالم. سبق وأن أطلقت "JRS " مشاريع عدّة في سوريا، وتركيا، والأردن، قبل ثلاث سنوات من اعتمادها إقليمًا مستقلاّ بشكلٍ رسميّ عام 2010، وتدير حاليًّا مراكزًا في كلّ من: أنقرة، وحلب، ودمشق، وعمّان.  تعمل هذه المراكز مع اللاجئين في المناطق الحضريّة داخل المدن.

مستلّ عن كتاب يحمل عنوان المقال صدر عن دار المشرق
بقلم جيزِل فرح طربيه

اليوم، تلقى هذه الممارسات رواجًا منقطع النظير وبخاصّة في مجتمعاتنا المسيحيّة. فتتهافت جميع وسائل الإعلام وتتسابق لاستقبال المنجّمين والعرّافين، قارئي الكفّ والفنجان والورق، فتُكشف للمشاهدين توقّعات أبراجهم وتُفسَّر لهم أحلامهم. لقد أضحت هذه الممارسات، زيًّا رائجًا وتجارةً مربحة ونهبًا مشروعًا، وتساهم جميعها في تفريغ ما تبقّى من قِيَم وعاداتٍ وأخلاقيّات وتديّن، مروّجةً لبدع وممارسات، أقلّ ما نقول فيها إنّها لا إنسانيّة، ولا إيمانيّة.

بقلم الأب نادر ميشيل اليسوعي

لم يكن ممكنًا أن ينكر يوسف ومريم أصوات العالم ولا أن يخرجا من خضم أحداث مجتمعهما، ولم يكن بوسعهما أن يمنعا ضجيج الحكام والملوك أو أن يحدّا من ممارسات القادة الدينيين ومخططات رجال السياسة. ما منحهما أن يعيشا واقعهما هو إنصاتهما لكلمة الله في سرّ القلب، والإيمان بأنّها ستتحقق لا محالة، مهما علا صوت الرؤساء وضجيج العالم.

بقلم الأب سامي حلاّق اليسوعيّ

إنّ أحداث شرقنا العربيّ تجبرنا، نحن المسيحيّين، على أن نلحّ في عيد الميلاد هذه السنة على الذكرى لا على الاحتفال. فالاحتفال يُقام لأمرٍ تمّ وانتهى. إنّه نهاية سعيدة لمسار معيّن. أمّا الذكرى، فهي تذكّر الماضي، وتجعلنا نراجع الحاضر في ضوء هذا الماضي، ونخطّط للمستقبل بموجب هذه المراجعة. والحال، كيف نحتفل بالتجسّد الإلهيّ ونبتهج ونفرح ونردّد الإعلان الإلهيّ: «وعلى الأرض السلام»، وأرضنا ترتوي يوميّاً بدماء القتلى من أبناء الوطن الواحد؟ ما الّذي تكشفه لنا هذه الذكرى عن واقعنا الأليم؟

بقلم سيمون دويك اليسوعيّ

تبدأ المسيرة مع العليقة المشتعلة، إذ دعا الله موسى لا يزال يدعونا كلّ يوم بمختلف الطرائق. تأملت موسى أمام النار وكيف شدّته  منظرها حتى اقترب دون تكلّف لينظر إلى النار وهي تشتعل ولا تأكل العليقة، تأمّلت كيف دعاني الله بطريقة خاصة، وكم ابتكر وأبدع في طرق ليجذب انتباهي ويجعلني أقترب لأرى هذا المنظر العجيب.

شارك يوم الأحد الماضي الواقع في 27/11/2011 ببيروت مجموعة من الدارسين اليسوعيّين انضم إليهم الأب كميل حشيمة للمشاركة في ماراثون بيروت الدوليّ (وهو في الحقيقة سباق ضاحية، لأنّ المسافة 10 كم). كانت الأجواء رياضيّة عائليّة مرحة. فقد ضمّ السباق أكثر من 30 ألف مشارك جاؤوا ليعبروا عن تضامنهم مع 42 قضيّة إنسانيّة "تيمّنًا بمسافة الماراثون الرسميّة 42,195م"، ودعمها رمزيًا وماديًا.

صفحة 1 من 5

للاتصال بنا

يمكنكم الاتصال بالرهبنة اليسوعية في الشرق

الأدنى من خلال العناوين التالية:

  • site-sj-pro@jespro.org